
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مشاركته في الدورة الـ44 من معرض جيتكس جلوبال 2024، الذي سيقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر.
هذه المشاركة تأتي في إطار جهود المركز لتعزيز مكانة اللغة العربية على الساحة العالمية، وذلك من خلال توظيف التقنيات الرقمية لدعم اللغة وخدمتها، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة في التكنولوجيا.
مركز أبوظبي للغة العربية رؤية حديثة للحفاظ على الهوية اللغوية
يُعتبر مركز أبوظبي للغة العربية مؤسسة تهدف إلى دعم وتعزيز اللغة العربية من خلال المشاريع العلمية والثقافية التي تسعى إلى تحديث وسائل نشر وتعليم اللغة.
من بين أبرز مبادراته العمل على إدخال التقنيات الرقمية في مجالات التعلم، النشر، والترجمة، مما يساعد على جعل اللغة العربية أكثر تفاعلاً وتواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة.
المركز يسعى كذلك إلى تعزيز اللغة العربية كلغة للمعرفة والابتكار، ودعم الأبحاث والبرامج التي تروج لاستخدام اللغة في التقنيات الحديثة.
معرض جيتكس جلوبال منصة عالمية للابتكار
يُعد معرض جيتكس جلوبال واحدًا من أكبر معارض التكنولوجيا في العالم، ويجمع بين الشركات العالمية الناشئة والكبرى لاستعراض أحدث الابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء.
يُعتبر المعرض، الذي يصل إلى دورته الـ44، وجهة رئيسية للمهتمين بالتكنولوجيا، حيث يستقطب آلاف العارضين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم.
الدورة الـ44 ابتكارات جديدة في خدمة اللغة العربية
يتمحور تركيز مركز أبوظبي للغة العربية في معرض جيتكس جلوبال 2024 حول عرض مشاريعه التي تهدف إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة اللغة العربية.
من المتوقع أن يعرض المركز مبادراته الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقات تعليمية قائمة على التعلم الآلي، بالإضافة إلى تعزيز استخدام العربية في النشر الإلكتروني والمحتوى الرقمي.
كما سيتناول المركز جهود الترجمة الآلية وتطوير أدوات تقنية تدعم الباحثين في مجال اللغة.
تهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على كيفية استخدام الأدوات الرقمية لدعم انتشار اللغة العربية على نطاق عالمي، وجعلها لغة قادرة على المنافسة في عالم التقنيات الحديثة.

الختام
تأتي مشاركة مركز أبوظبي للغة العربية في جيتكس جلوبال لتؤكد التزامه بالاستفادة من التقنيات الرقمية لتعزيز اللغة العربية وجعلها جزءًا أساسيًا من العالم الرقمي.
ويمثل هذا التعاون بين المركز والمنصات التكنولوجية العالمية خطوة هامة نحو تحقيق رؤية طموحة تهدف إلى حماية الهوية اللغوية العربية وتوسيع آفاق استخدامها في المستقبل.