
مسرحية في العراء أمام الباب لفولفغانغ بورشرت
ترجمة سمير جريس | صدرت عن دار ممدوح عدوان
عن الكاتب: فولفغانغ بورشرت
يعد فولفغانغ بورشرت (1921-1947) من أبرز الكتاب المسرحيين الألمان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
برزت أعماله في فترة عصيبة حيث عانى من نتائج الحرب المدمرة وأثرها على الفرد والمجتمع.
تُعد مسرحياته وقصصه القصيرة تأملات عميقة في معاناة الإنسان، والحروب، والبحث عن معنى الحياة في ظل الأزمات المدمرة.
أحد أشهر أعماله هو “في العراء أمام الباب”، التي تعكس حالة الاغتراب والشعور بالفقدان، وهو أحد الأعمال التي تتناول تداعيات الحرب وآثارها النفسية على الجنود والمجتمع.
عن المسرحية: “في العراء أمام الباب”
تدور أحداث مسرحية “في العراء أمام الباب” حول شخصية شاب يعود إلى وطنه بعد الحرب العالمية الثانية، ليجد نفسه في مواجهة مع الواقع المؤلم الذي يعيشه.
يعيش هذا الشخص حالة من الاغتراب، إذ يجد نفسه عالقًا بين العودة إلى حياة ما قبل الحرب، وواقع ما بعد الحرب الذي يفرض عليه تحديات جديدة.
تعكس المسرحية حالة فقدان الأمل والتشويش العقلي الذي يعاني منه الأفراد بعد الحروب، وتسلط الضوء على العزلة النفسية والاجتماعية التي يمكن أن يشعر بها الإنسان في فترة ما بعد الحرب.
استخدام بورشرت لأسلوبه الساخر والمليء بالتوتر يخلق عرضًا مؤثرًا لقسوة الواقع المعاصر.
عن المترجم: سمير جريس
سمير جريس هو مترجم وكاتب معروف، استطاع أن يقدم العديد من الأعمال الأدبية العالمية إلى اللغة العربية بكفاءة عالية.
بفضل دقته في نقل الأسلوب الأصلي للكتابة، فإن ترجماته تتمتع بعمق أدبي يسهم في نقل روحية النصوص إلى القارئ العربي، كما يحدث في مسرحية بورشرت.
يعكس جريس، في ترجمته “في العراء أمام الباب”، التفهم العميق لروح المسرحية، مما يضمن أن النص العربي يحافظ على نفس الجاذبية والعاطفة التي أرادها المؤلف.
عن دار النشر: دار ممدوح عدوان
تأسست دار ممدوح عدوان في دمشق على يد المبدع السوري الراحل ممدوح عدوان، وتخصصت في نشر الأدب العربي والعالمي.
تتميز الدار بتركيزها على الأدب المعاصر والمترجم، حيث تقدم للقارئ العربي مجموعة متنوعة من الأعمال الفكرية والأدبية التي تلقي الضوء على الثقافة الإنسانية بشتى أبعادها.
تُعد دار ممدوح عدوان من أبرز الدور التي تحرص على تقديم أفضل الترجمات من الأدب العالمي، وتساهم في نشر الأعمال الأدبية التي تثير قضايا إنسانية مهمة.
الختام
مسرحية “في العراء أمام الباب” هي إضافة هامة إلى المكتبة المسرحية العربية، إذ تتيح للقارئ العربي فرصة التفاعل مع أحد أهم النصوص الأدبية التي تتناول المعاناة الإنسانية بعد الحرب.
من خلال ترجمة سمير جريس المميزة، تتيح دار ممدوح عدوان للجمهور العربي أن يتعرف على الأعمال الكلاسيكية التي شكلت الأدب الألماني في فترة ما بعد الحرب.
إن هذه المسرحية تقدم ليس فقط تجربة درامية بل أيضًا تأملًا في الألم الإنساني، مما يجعلها قراءة مهمة لكل من يهتم بفهم عواقب الحروب على الفرد والمجتمع.
